بإشراف مباشر من عمادة كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة تكريت، وضمن إطار سعيها المستمر لتوجيه الطلبة الجدد وربط المخرجات الأكاديمية بمتطلبات التنمية الشاملة، أصدر قسم إدارة الأعمال مطوية تعريفية وإرشادية شاملة تستهدف الطلبة المتقدمين الجدد للعام الدراسي القادم، بالإضافة إلى أصحاب المصلحة في سوق العمل.
وأكدت رئاسة القسم أن هذه المطوية تأتي في سياق تعزيز التواصل الأكاديمي مع الطلبة الجدد، وتسهيل مرحلة الانتقال من التعليم العام إلى التعليم الجامعي، فضلاً عن ترسيخ فهم واضح لهوية القسم ورسالته وأهدافه العلمية والتطبيقية.
وقد تم إعداد وتنفيذ هذا العمل المتميز بجهود استثنائية من الطالب مصطفى إبراهيم إسماعيل عبدالله، وبإشراف ومتابعة علمية دقيقة من نخبة من تدريسيي القسم:
- م. د. وائل جاسم حميد
- م. د. مهدي خلف علي
- م. د. تحسين فاضل محمد
- م. م. محمد سالم عبد
أبرز محاور المطوية التعريفية
تناول الإصدار الجديد عدة محاور استراتيجية تهدف إلى بناء صورة واضحة ومتكاملة عن هوية القسم ورسالته، وجاءت على النحو الآتي:
المناهج الدراسية المتطورة:
تسلط المطوية الضوء على الهيكل البرامجي والمناهج العلمية الحديثة التي تُدرّس في القسم، مثل الإدارة الاستراتيجية، وإدارة الموارد البشرية، وإدارة العمليات، والسلوك التنظيمي، والتي صُممت وفق أحدث المعايير الأكاديمية لمواكبة التطورات العالمية في علم الإدارة.
الأهمية المجتمعية والتنموية:
تبرز المطوية الدور الحيوي لتخصص إدارة الأعمال في رفد المجتمع بقيادات إدارية واعية تمتلك مهارات التخطيط والتنظيم والقيادة، بما يسهم في تطوير أداء المؤسسات الحكومية والخاصة وتعزيز الوعي المؤسسي.
تلبية متطلبات سوق العمل:
يركز الإصدار على توضيح الفرص الوظيفية الواسعة التي تنتظر خريجي القسم، حيث يمتلك الخريج ميزة تنافسية عالية تؤهله ليكون خياراً مفضلاً في سوق العمل المحلي والدولي، بفضل ما يكتسبه من مهارات تطبيقية ومعارف علمية خلال فترة دراسته.
رؤية استباقية لمعالجة مشكلات المنظمات
وأكد القائمون على العمل أن المطوية لم تقتصر على الجانب التعريفي التقليدي، بل ركزت على الدور المحوري للقسم في تقديم حلول استباقية للمشكلات التي تواجهها المنظمات المعاصرة، من خلال إعداد الطلبة على:
- التنبؤ بالأزمات البيئية والاقتصادية قبل حدوثها.
- صياغة سيناريوهات بديلة وخطط استراتيجية مرنة.
- تحليل الفجوات التنظيمية وتقديم حلول مبتكرة تضمن استدامة المنظمات وتحسين أدائها في بيئة أعمال متغيرة.
كلمة القسم:
إن هذا العمل يمثل حلقة وصل أساسية لترسيخ مكانة كلية الإدارة والاقتصاد كمنارة علمية تدعم الابتكار الريادي، وتؤكد على أن الجامعة ليست مجرد قاعات للدراسة، بل شريك أساسي في تطوير الفكر الإداري وحل مشكلات الواقع العملي.