قصة نجاح أكاديمية متميزة: للطالبة عذراء محمود رشيد نموذجاً للإبداع العلمي في قسم إدارة الأعمال

تُعد قصص النجاح الأكاديمي من أبرز المؤشرات على جودة العملية التعليمية، إذ تعكس مستوى الجهد الفردي للطلبة ومدى دعم البيئة الجامعية لهم. ومن بين هذه النماذج المتميزة، تبرز الطالبة عذراء محمود رشيد، في المرحلة الرابعة / قسم إدارة الأعمال، كواحدة من الشخصيات الأكاديمية التي استطاعت أن تحقق إنجازات علمية لافتة على مستوى الكلية والجامعة.

حيث حققت الطالبة عذراء محمود رشيد إنجازاً علمياً بارزاً من خلال حصول بحث تخرجها على المركز الأول على مستوى الكلية، والمركز الرابع على مستوى الجامعة، فضلاً عن حصولها على المركز الثالث من بين (107) بحثاً مشاركاً في الملتقى العلمي لمشاريع التخرج المتميزة الذي نظمته كلية المنصور الجامعة للعام الدراسي (2024–2025). ويعكس هذا التفوق مستوى التميز في إعداد البحث من حيث الموضوع والمنهجية والتحليل العلمي.

نظير لهذا التميز، حظيت الطالبة بتكريم رسمي تمثل في حصولها على كتاب شكر وتقدير من عميد كلية الإدارة والاقتصاد، تثميناً لجهودها العلمية وإسهامها في رفع اسم الكلية في المحافل العلمية.


كما نالت شكر وتقدير من قبل المشرف المتميزة في كلية المنصور الجامعة ، وذلك تقديراً لمبادرتها بإهداء نسخة من أعمال الملتقى العلمي الثالث لمشاريع التخرج المتميزة في كلية المنصور الجامعة إلى مكتبة الكلية، في خطوة تعكس وعيها العلمي وحرصها على نشر المعرفة.

ولم تتوقف مسيرة النجاح عند هذا الحد، بل تُوجت بإنجاز أكاديمي مهم تمثل في قبول نشر بحثها في مجلة تكريت للعلوم الإدارية، وهو بحث موسوم:
"دور المناعة التنظيمية في تعزيز الميزة التنافسية: دراسة تحليلية في كلية الإدارة والاقتصاد / جامعة تكريت"، حيث تم قبول البحث للنشر بقرار هيئة التحرير في الجلسة (02) بتاريخ (2026/02/01)، على أن يُنشر في العدد (73) لشهر آذار 2026. ويُعد هذا الإنجاز خطوة متقدمة في المسار البحثي، ويؤكد امتلاك الطالبة مهارات البحث العلمي الرصين.


يمكن إرجاع هذا التميز إلى مجموعة من العوامل، أبرزها:

  • الالتزام العالي بالتحصيل العلمي والتفوق الأكاديمي.
  • اختيار موضوع بحثي حديث ومرتبط بواقع المؤسسات التعليمية.
  • الاستفادة من التوجيه العلمي للمشرف الأكاديمي.
  • المثابرة والحرص على تطوير المهارات البحثية والتحليلية.


تمثل قصة نجاح الطالبة عذراء محمود رشيد نموذجاً يُحتذى به في الوسط الجامعي، حيث جمعت بين التميز الأكاديمي والنشاط العلمي والمبادرات المعرفية. إن مثل هذه النماذج تسهم في تعزيز ثقافة الإبداع والتميز داخل المؤسسات التعليمية، وتؤكد أن الاستثمار في الطلبة المتميزين هو الطريق نحو بناء مستقبل علمي واعد.

 

 لتحميل البحث اضغط هنا 

لتحميل قبول النشر : اضغط هنا 

 

 

 

 

 

 

 

Related Articles